تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
منهم ، وإن كان صاحب وديعة كان منهم ، وإن كان صاحب أمانة كان منهم ، وإن كان عالم من الناس يقصدونه لدينهم ومصالح أمورهم كان منهم ، فكونوا كذلك ، حببونا إلى الناس ، ولا تبغضونا إليهم " . [ 9522 ] 4 - وعنه ( عليه السلام ) ، أنه قال لبعض شيعته : " اتقوا الله ، وأحسنوا صحبة من تصاحبونه ، وجوار من تجاورونه ، وأدوا الأمانات إلى أهلها ، ولا تسموا الناس خنازير ، إن كنتم شيعتنا تقولون ما نقول ، واعملوا بما نأمركم [ به ] ( 1 ) تكونوا لنا شيعة ، ولا تقولوا فينا ما لا نقول في أنفسنا ، فلا تكونوا لنا شيعة ، إن أبي حدثني : أن الرجل من شيعتنا ، كان يكون في الحي فتكون ودائعهم عنده ، ووصاياهم إليه ، فكذلك أنتم فكونوا " . [ 9523 ] 5 - وعن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، أنه أوصى رجلا من أصحابه ، أنفذه إلى قوم من شيعته ، فقال له : " بلغ شيعتنا السلام ، وأوصهم بتقوى الله العظيم ، وبأن يعود غنيهم على فقيرهم ، ويعود صحيحهم عليلهم ، ويحضر حيهم جنازة ميتهم ، ويتلاقوا في بيوتهم ، فإن لقاء بعضهم بعضا حياة لأمرنا ، رحم الله امرءا أحيا أمرنا ، وعمل بأحسنه ، قل لهم : إنا لا نغني عنكم من الله شيئا إلا بعمل صالح ، ولن تنالوا ولايتنا إلا بالورع ، وأن أشد الناس حسرة يوم القيامة ، لمن وصف عملا ثم خالف إلى غيره " . [ 9524 ] 6 - وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه أوصى بعض شيعته ، فقال : " أما والله أنكم لعلى دين الله ودين ملائكته ، فأعينونا على ذلك
هامش
4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 61 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر . 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 61 . 6 - دعائم الاسلام ج 1 ص 62 .