تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
عن ابن أبي عمير ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي جميعا ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : لما دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، بكعب بن أسد ليضرب عنقه ، فأخرج وذلك في غزوة بني قريظة ، نظر إليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال له : " يا كعب ، أما نفعك وصية ابن حواش الحبر المقبل ( 1 ) من الشام ؟ فقال : تركت الخمر والخمير ، وجئت إلى البؤس ( 2 ) والتمور ، لنبي يبعث هذا أوان خروجه - إلى أن قال - ويركب الحمار العاري " الخبر . [ 9420 ] 6 - وفي العيون : عن محمد بن موسى بن المتوكل ، وأحمد بن علي بن إبراهيم ، وماجيلويه ، وجماعة أخرى ، عن علي بن إبراهيم ، عن ، أبيه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سفيان بن نزار ، عن المأمون - في خبر طويل في دخوله مع أبيه الرشيد المدينة - قال : فأنا ذات يوم واقف إذ دخل الفضل بن الربيع ، فقال : يا أمير المؤمنين على الباب رجل زعم أنه موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، فأقبل علينا ونحن قيام على رأسه ، والأمين والمؤتمن وسائر القواد ، فقال : إحفظوا على أنفسكم ، ثم قال لآذنه : إئذن له ولا ينزل إلا على بساطي ، فأنا كذلك إذ دخل شيخ مسخد ( 1 )
هامش
( 1 ) في المصدر : الذي أقبل . ( 2 ) وفيه : الموس - والموس : هو لغة في المسي : وهو أن يدخل الراعي يده في رحم الناقة أو الرمكة يمسط ماء الفحل من رحمها استلاما للفحل كراهية أن تحمل له ( لسان العرب ج 6 ص 223 ) . 6 - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 1 ص 88 . ( 1 ) رجل مسخد : مورم مصفر من مرض أو غيره ( لسان العرب ج 3 ص 206 ) .