تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
صنع كما صنعت أستجيب له مكروبا كان أو غير مكروب . [ 9353 ] 5 - أبو علي بن الشيخ الطوسي ( ره ) في أماليه : عن أبيه ، عن أبي محمد الفحام ، عن محمد بن أحمد المنصوري ، عن سهل بن يعقوب الملقب بأبي نواس قال : قلت للعسكري ( عليه السلام ) ذات يوم : يا سيدي قد وقع إلي اختيارات الأيام عن سيدنا الصادق ( عليه السلام ) ، مما حدثني به الحسن بن عبد الله بن مطهر ( 1 ) ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، عن سيدنا الصادق ( عليه السلام ) في كل شهر فأعرضه عليك ، فقال : افعل فلما عرضته عليه وصححته ، قلت له : يا سيدي في أكثر هذه الأيام قواطع عن المقاصد ، لما ذكر فيها من النحس ( 2 ) والمخاوف ، فتدلني على الاحتراز من المخاوف فيها ، فإنما تدعوني الضرورة إلى التوجه في الحوائج فيها ، فقال لي : " يا سهل ، إن لشيعتنا بولايتنا لعصمة لو سلكوا بها في لجة البحار الغامرة ، وسباسب البيداء ( 3 ) الغابرة ( 4 ) ، بين سباع وذئاب ، وأعادي الجن والإنس ، لآمنوا من مخاوفهم بولايتهم لنا ، فثق بالله عز وجل ، وأخلص في الولاء لأئمتك الطاهرين ( عليهم السلام ) ، وتوجه حيث شئت ، واقصد ما شئت [ يا سهل ] ( 5 ) إذا أصبحت وقلت ثلاثا : أصبحت اللهم معتصما بذمامك المنيع ، الذي لا يطاول ولا يحاول ، من كل طارق وغاشم ، من سائر ما خلقت ومن ( 6 ) خلقت :
هامش
5 - أمالي الطوسي ج 1 ص 283 . ( 1 ) في المصدر : مظفر . ( 2 ) في نسخة : التحذير ( منه قده ) . ( 3 ) في نسخة : البيد ( منه قده ) . ( 4 ) في نسخة : الغايرة ( منه قده ) . ( 5 ) أثبتناه من المصدر . ( 6 ) في نسخة : من خلقت وما ( منه قده ) .