فإنك تظفر ، ويصلح للدخول على السلطان والقضاة والعمال ، ومن
خاصم فيه عدوه ظفر به بإذن الله وغلبه ، ومن تزوج فيه يرى خيرا ،
ومن اقترض قرضا رده إلى من اقترض منه ، ومن مرض فيه يوشك أن
يبرأ ، والمولود يصلح حاله ، ويكون عيشه طيبا ، ولا يرى فقرا ، ولا يموت إلا عن توبة ( 17 ) " .
وقالت الفرس : إنه يوم خفيف .
وفي رواية أخرى : تحمد فيه العمارات والأبنية ، ويشترى فيه
البيوت والمنازل ، وتقضى فيه الحوائج والمهمات ، ويصلح للسفر .
وقال سلمان الفارسي ( رض ) : رش روز ، اسم الملك الموكل
بالنيران ( 18 ) .
اليوم التاسع عشر : قال مولانا جعفر بن محمد الصادق
( عليهما السلام ) : " إنه يوم خفيف ، يصلح لكل شئ ، والسفر فمن
سافر فيه قضى حاجته وقضيت أموره ، وكلما [ يريد ] ( 19 ) يصل إليه ،
صالح للتزويج والمعاش والحوائج ، وتعلم العلم وشراء الرقيق
والماشية ، سعيد مبارك ، ولد فيه إسحاق بن إبراهيم
( عليهما السلام ) ، ومن ضل فيه أو هرب قدر عليه بعد خمس عشرة
ليلة ، ومن ولد فيه كان صالح الحال ، متوقعا لكل خير ( 20 ) " .
وفي رواية أخرى : أنه يوم شديد ، كثير شره ، لا تعمل فيه عملا
من أعمال الدنيا ، والزم فيه بيتك ، وأكثر فيه ذكر الله عز
هامش
( 17 ) البحار ج 59 ص 72 ح 106 عن العدد : 32 أ .
( 18 ) البحار ج 59 ص 72 ح 107 عن العدد : 32 أ .
( 19 ) أثبتناه من المصدر .
( 20 ) البحار ج 59 ص 73 ح 113 عن العدد : 41 ب .