ظفر به في مكان قريب ( 29 ) .
السادس عشر : يوم نحس ردئ مذموم ، لا خير فيه ، فلا تسافر
فيه ، ولا تطلب حاجة ، وتوق ما استطعت ، وتعوذ بالله من شره ،
من ولد فيه يكون مشؤوما عسر التربية ، منحوسا في عيشه ، ومن
مرض فيه أو في ليلته يخاف عليه ويطول مرضه ، والله أعلم ( 30 ) .
وفي رواية أخرى : من سافر فيه هلك ، ويكره فيه لقاء السلطان ،
ويصلح للتجارة والبيع والمشاركة ، والخروج إلى البحر ، والأبنية
والأساسات ، والذي يهرب فيه يرجع ، ومن ضل فيه سلم ، ومن ولد
في صبيحته إلى الزوال كان مجنونا ، ومن ولد بعد الزوال تكون اعماله
صالحة ( 31 ) .
السابع عشر : يوم صالح مختار محمود لكل عمل وحاجة ، فاطلب
فيه الحوائج واشتر وبع ، والق الكتاب والعمال ومن شئت ، ومن ولد
فيه كان مباركا سعيدا في كل أمره ، ومن مرض فيه أو في ليلته ، خلص
وبرئ بإذن الله تعالى ( 32 ) .
وفي رواية أخرى : متوسط ، تحذر فيه المنازعة ، والقرض
الاستقراض ( 33 ) .
الثامن عشر : يوم مختار للسفر ، التزويج ، ولطلب الحوائج ،
ومن خاصم فيه عدوه خصمه وغلبه وقهره ، ومن ولد فيه كان حسن
هامش
( 29 ) البحار ج 59 ص 68 ح 84 .
( 30 ) البحار ج 59 ص 70 ح 94 .
( 31 ) البحار ج 59 ص 94 ح 95 .
( 32 ) البحار ج 59 ص 71 ح 104 .
( 33 ) البحار ج 59 ص 72 ح 105 .