تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
وضيق ، ومخوف ، ومحذور ، ولولدي ، ولجميع أهلي ، وإخواني ، ومن يعنيني امره ، وخاصتي ، آمين رب العالمين . ثم يقف على عتبة منزله ويدعو بهذا الدعاء ، ويتوجه من فوره : بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله مخرجي ؤ ، وبإذنه خرجت ، وقد علم قبل أن اخرج خروجي ، وأحصى بعلمه ما في مخرجي ورجعتي من عملي ، وتوكلت على الاله الأكبر عليه توكلي ، مفوضا إليه أموري وشؤوني ، مستزيدا من فضله ، مبرئا نفسي من كل حول وقوة إلا به ، خرجت خروج ضرير خرج بضره إلى من يكشفه ، خروج فقير خرج بفقره إلى من يسده ، خروج عائل خرج بعيلته إلى من يغنيها ، خروج من ربه أكبر ثقته في جميع أموره كلها ، وأعظم رجائه وأفضل أمنيته ، في جميع ذلك استعين ، لا شئ إلا ما شاء الله في علمه ، أسأل الله خير المدخل والمخرج ، لا إله إلا هو . 17 - ( باب استحباب التسمية عند الركوب ، والدعاء بالمأثور ، وتذكر نعمة الله بالدواب ، والامساك بالركاب ) [ 9238 ] 1 - نصر بن مزاحم في كتاب صفين : عن عمرو بن شمر ، وعمر بن سعد ، ومحمد بن عبيد ( 1 ) الله ، قال عمر : حدثني رجل من الأنصار ، عن الحارث به كعب الوالبي ، عن عبد الرحمن بن عبيد أبي الكنود ( 2 ) قال : لما أراد علي ( عليه السلام ) الشخوص عن النخيلة ،
هامش
الباب 17 1 - وقعة صفين ص 131 . ( 1 ) في المصدر : عبد . ( 2 ) وفيه : عبد الرحمن بن عبيد بن أبي الكنود . والظاهر أن الصواب هو : عبد الرحمن بن عبيد بن الكنود " راجع معجم رجال الحديث ج 9 ص 335 ح 6392 ) .
مستدرك الوسائل — صفحة 135 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث