تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
لم أقو على كلتيهما ؟ قال : " فما أيسر ليلتين فيما تطلب " قال قلت : فربما رأينا الهلال عندنا ، وجاءنا بخلاف ذلك ، في أرض أخرى ، فقال : " ما أيسر أربع ليال ، تطلبها فيها " قلت : جعلت فداك ، ليلة ثلاث وعشرين ، ليلة الجهني ؟ فقال : " إن ذلك يقال " قلت : إن سليمان بن خالد ، روى : في تسع عشرة يكتب وفد الحاج ، فقال : " يا أبا محمد يكتب وفد الحاج في ليلة القدر ، والمنايا والبلايا والأرزاق ، وما يكون ، إلى مثلها في قابل ، فاطلبها في إحدى وثلاث ، وصل في كل واحدة منهما مائه ركعة ، وأحيهما إن استطعت " قلت : فإن لم أستطع ؟ قال : " فلا عليك أن تكتحل أول ليلة بشئ من النوم ، فإن أبواب السماء تفتح في رمضان ، وتصفد الشياطين ، وتقبل أعمال المؤمنين ، نعم الشهر رمضان ، كان يسمى على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المرزوق " . [ 8692 ] 27 - وعن أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمد بن الزبير ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن العباس بن عامر ، عن أحمد بن رزق الغمشاني ( 1 ) ، عن يحيى بن العلا ، قال : كان أبو عبد الله ( عليه السلام ) ، مريضا مدنفا ، فأمر فأخرج إلى مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فكان فيه حتى أصبح ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان . [ 8693 ] 28 - القطب الراوندي في دعواته : عن أبي عبد الله
هامش
27 - أمالي الطوسي ج 2 ص 289 . ( 1 ) كان في الطبعة الحجرية أحمد بن زرق القمشاني وفي المصدر العشاني وكلاهما تصحيف والصحيح أحمد بن رزق بالرأي ثم الزاء الغمشاني بالغين كما أثبتناه ، راجع معجم رجال الحديث ج 2 ص 115 . 28 - دعوات الراوندي ص 94 وعنه في البحار ج 97 ص 4 ح 5 .