تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
صفا " ( 5 ) وقال لآدم ، وجبرئيل يومئذ مع الملائكة : ( إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين ) ( 6 ) فسجد جبرئيل مع الملائكة للروح ، وقال تعالى لمريم : ( فأرسلنا إلهيا روحنا فتمثل لها بشرا سويا ) ( 7 ) وقال تعالى لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) : ( نزل به الروح الأمين على قلبك ) ( 8 ) - ثم قال - : ( لتكون من المنذرين . بلسان عربي مبين . وأنه لفي زبر الأولين ) ( 9 ) والزبر : الذكر ، والأولين : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منهم ، فالروح واحدة والصور شتى " قال سعد : فلم يفهم الشاك ما قاله أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، غير أنه قال : الروح غير جبرئيل ، فسأله عن ليلة القدر فقال : إني أراك تذكر ليلة القدر ، تنزل الملائكة والروح فيها ، قال له علي ( عليه السلام ) : " ( 10 ) فإن عمى عليك شرحه ، فسأعطيك ظاهرا منه ، تكون أعلم أهل بلادك بمعنى ليلة القدر ، ليلة القدر ليلة القدر " ، قال : قد أنعمت علي [ إذا ] ( 11 ) بنعمة ، قال له علي ( عليه السلام ) : " إن الله فرد يحب الوتر ، وفرد اصطفى الوتر ، فأجرى جميع الأشياء على سبعة ، فقال عز وجل : ( خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن ) ( 12 ) وقال : ( خلق سبع سماوات طباقا ) ( 13 ) وقال
هامش
( 5 ) النبأ 78 : 38 . ( 6 ) ص 38 : 71 و 72 . ( 7 ) مريم 19 : 17 . ( 8 ) الشعراء 26 : 193 و 194 . ( 9 ) الشعراء 26 : 194 - 196 . ( 10 ) في المصدر زيادة : قد رفرشت نزول الملائكة بمشفرة . ( 11 ) أثبتناه من المصدر . ( 12 ) الطلاق 65 : 12 . ( 13 ) الملك 67 : 3 .