تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إذا كان أول ليلة من شهر رمضان ، نادى الجليل تبارك وتعالى ، رضوان خازن الجنة ، فيقول : [ يا رضوان فيقول ] ( 4 ) : لبيك ربي وسعديك ، فيقول : نجد ( 5 ) جنتي وزينها ، للصائمين من أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا تغلقها عنهم ، حتى ينقضي شهرهم ، قال : ثم يقول : يا مالك ، فيقول : لبيك ربي وسعديك ، فيقول : أغلق أبواب الجحيم ، عن الصائمين من أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا تفتحها عليهم ، حتى ينقضي شهرهم ، ثم يقول لجبرئيل : [ يا جبرئيل ] ( 6 ) فيقول : لبيك ( 7 ) وسعديك ، فيقول : انزل إلى الأرض ، فغل فيها مردة الشياطين ، حتى لا يفسدوا على عبادي صومهم ، ولله تبارك وتعالى ملك في السماء الدنيا ، يقال له دردريا ( 8 ) رأسه تحت العرش ، وله جناحان : جناح مكلل بالياقوت ، والآخر بالدر ، وقد جاوز المشرق والمغرب ، ينادي الشهر كله : يا باغي الخير هلم ، ويا باغي الشر اقصر هل من سائل فيعطى سؤله ؟ وهل من داع فتستجاب دعوته ؟ هل من تائب فيتاب عليه ؟ والله تعالى يقول الشهر كله : هل من تائب فيتاب عليه ؟ هل من مستغفر يغفر ( 9 ) له ؟ عبادي اصبروا وأبشروا ، فتوشكوا ان تنقلبوا إلى رحمتي وكرامتي ، قال : ولله عز وجل عتقاء عند كل فطر ، رجال ونساء " .
هامش
( 4 ) أثبتناه من البحار . ( 5 ) التنجيد : التزيين ، يقال : بيت منجد : أي مزين ( مجمع البحرين ج 3 ص 149 ) . ( 6 ) أثبتناه من البحار . ( 7 ) في البحار زيادة : ربي . ( 8 ) الظاهر " درديائيل - منه ( قده ) . ( 9 ) في البحار : فيغفر له ، ويقول عز وجل .