تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
سلمان ( رضي الله عنه ) قال : خطبنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، في آخر يوم من شعبان ، فقال : " قد أظلكم شهر رمضان ، شهر مبارك ، شهر فيه ليلة القدر ( 2 ) خير من الف شهر ، جعل الله صيامه فريضة ، وقيامه لله عز وجل طوعا " الخبر . [ 8518 ] 9 - علي بن إبراهيم في تفسيره : عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، قال : قال لي يوما : " يا زهري ، من أين جئت ؟ " قلت : من المسجد ، قال : " فيم كنت ؟ " قال : تذاكرنا فيه أمر الصوم ، فاجتمع رأيي ورأي أصحابي ، أنه ليس من الصوم شئ واجب ، إلا صوم شهر رمضان ، فقال : " يا زهري ليس كما قلتم ، الصوم على أربعين وجها : فعشرة أوجه منها واجبة كوجوب شهر رمضان ، وأربعة عشر وجها صاحبها بالخيار ، إن شاء صام وإن شاء أفطر ، وعشرة أوجه منها حرام ، وصوم الاذن على ثلاثة أوجه ، وصوم التأديب ، وصوم الإباحة ، وصوم السفر ، والمرض " ، فقلت : فسرهن لي جعلت فداك ، فقال : " أما الواجب فصوم شهر رمضان ، وصيام شهرين متتابعين " الخبر . ورواه الصدوق في الهداية والمقنع : عنه ( عليه السلام ) ، مثله ( 1 ) . [ 8519 ] 10 - وقال في قوله تعالى : " كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين
هامش
( 2 ) " القدر " ليس في البحار . 9 - تفسير القمي ج 1 ص 185 ، وعنه في البحار ج 96 ص 259 . ( 1 ) الهداية ص 48 ، المقنع ص 55 . 10 - تفسير القمي ج 1 ص 65 .