تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
واستعملنا ( 1 ) فيه بما يرضيك ، حتى لا نصغي بأسماعنا إلى لغو ، ولا نسرع بأبصارنا إلى لهو ، ولا نبسط أيدينا إلى محظور ، ولا نخطو بأقدامنا إلى محجور ، وحتى لا تعي بطوننا إلا ما أحللت ، ولا تنطق ألسنتنا إلا ( ما قلت ) ( 2 ) ، ولا نتكلف إلا ما يدني من ثوابك ، ولا نتعاطى إلا الذي يقي من عقابك ، ثم خلص ذلك كله من رياء المرائين ، وسمعة المستمعين ( 3 ) ، ولا نشرك فيه أحدا دونك ، ولا نبتغي به مرادا سواك " الدعاء . [ 8436 ] 7 - البحار ، عن كتاب الإمامة والتبصرة : عن سهل بن أحمد ، عن محمد بن الأشعث ، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : رب قائم حظه من قيامه السهر ، ورب صائم حظه من صيامه العطش " . [ 8437 ] 8 - وعن المجازات النبوية للسيد الرضي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " الصوم جنة ، ما لم يخرقها " قال السيد : وهذه استعارة ، وذلك أنه ( صلى الله عليه وآله ) ، شبه الصوم الذي يجن صاحبه من لواذع العذاب ، وقوارع العقاب ، إذا أخلص له النية ، وأصلح فيه السريرة ، فجعل ( صلى الله عليه وآله ) ، من اعتصم في صومه من الزلل ، وتوقى جرائر القول والعمل ، كمن صان تلك الجنة وحفظها ، وجعل من اتبع نفسه هواها ، وأوردها رداها ،
هامش
( 1 ) في المصدر : واستعمالها . ( 2 ) وفيه : بما مثلت . ( 3 ) وفيه : المسمعين 7 - البحار ج 96 ص 395 ح 27 بل عن جامع الأحاديث ص 12 . 8 - المجازات النبوية ص 314 ح 241 .
مستدرك الوسائل — صفحة 368 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث