تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
عن الحسن بن علي بن سهل ، عن موسى بن عمر بن يزيد ، عن معمر بن خلاد ، عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : " جاء أبو أيوب خالد بن زيد إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : يا رسول الله أوصني وأقلل ، لعلي أن أحفظ ، قال : أوصيك بخمس : باليأس عما في أيدي الناس ، فإنه الغنى ، وإياك والطمع ، فإنه الفقر الحاضر " الخبر . [ 8112 ] 3 - نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في وصيته للحسن ( عليه السلام ) : " [ ومرارة ] ( 1 ) اليأس خير من الطلب إلى الناس ، ما ( 2 ) أقبح الخضوع عند الحاجة ! والجفاء عند الغنى ! " . [ 8113 ] 4 - تفسير الإمام ( عليه السلام ) : عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، أنه قال للزهري : " واعلم أن أكرم الناس على الناس ، من كان خيره عليهم فائضا ، وكان عنهم مستغنيا متعففا ، وأكرم الناس بعده عليهم ، من كان عنهم متعففا ، وإن كان إليهم محتاجا ، وإنما أهل الدنيا يعشقون أموال الدنيا ، فمن ل يزاحمهم فيما يعشقونه كرم عليهم ، ومن لم يزاحمهم فيها ومكنهم منها ومن بعضها كان أعز وأكرم " . [ 8114 ] 5 - الشهيد في الدرة الباهرة : عن الجواد ( عليه السلام ) ، أنه قال : " عز المؤمن غناؤه عن الناس " .
هامش
3 - نهج البلاغة ج 3 ص 58 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر . ( 2 ) نفس المصدر ج 3 ص 61 . 4 - تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) ص 9 . 5 - الدرة الباهرة ص 41 .