تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
قد تحير ، إذا تطاير بين الهواء رغيف أو حبة فضة ، قد واسى بها أخا مؤمنا على إضافته ، فتنزل حواليه فتصير كأعظم الجبال مستديرا حواليه ، تصد عنه ذلك اللهب ، فلا يصيبه من حرها ولا دخانها شئ إلى أن يدخل الجنة " الخبر . [ 7946 ] 5 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره : مرسلا : أن العبد إذا تصدق بلقمة من الخبز أو بشق من التمر ، يربيها الله تعالى وينميها حتى تصير كجبل أحد ، ويأتي به الله تعالى يوم القيامة عند الميزان ، فيحاسب فتصير كفة حسناته خفيفة فيتحير الرجل ، فيأتي الله تعالى بصدقة فتوضع في كفة حسناته فتصير ثقيلة ، وترجح على كفة سيئاته ، فيقول العبد : يا إلهي ما هذه الطاعة الثقيلة التي لا أرى نفسي عملها ؟ فيقول الله تعالى : هذا شق التمر الذي تصدقت لي ، في يوم كذا ، كنت أربيها لك إلى وقت حاجتك ، لتكون فيها إغاثتك . [ 7947 ] 6 - وفيه وفي مجمع البيان : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " إن الله تعالى يقبل الصدقات ، ولا يقبل منها إلا الطيب ، ويربيها لصاحبها كما يربي أحدكم مهره أو فصيله ، حتى أن اللقمة لتصير مثل أحد " . [ 7948 ] 7 - نوادر علي بن أسباط : عن عمرو بن سائر ، عن جابر ، عن ( أبي جعفر ) ( 1 ) ( عليه السلام ) ، قال : " إن عابدا عبد الله في دير له
هامش
5 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 485 . 6 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 484 ، مجمع البيان ج 1 ص 39 . 7 - نوادر علي بن أسباط ص 128 . ( 1 ) في المصدر : أبي عبد الله جعفر ( عليه السلام ) .