تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
أن قال ( عليه السلام ) بل والذي نفسي بيده ، إن في الأرض في أطرافها مؤمنين ، ما قدر الدنيا كلها عندهم يعدل جناح بعوضة - إلى أن ذكر من صفاتهم - الصفر الوجوه من السهر ، فذلك سيماهم ، مثلا ضربه الله في الإنجيل لهم وفي التوراة والفرقان والزبور والصحف الأولى ، وصفهم فقال : ( سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل ) ( 1 ) عنى بذلك صفرة وجوههم من سهر الليل - إلى أن قال - إذا جنهم الليل اتخذوا أرض الله فراشا ، والتراب وسادا ، واستقبلوا بجباههم الأرض ، يتضرعون إلى ربهم ، في فكاك رقابهم من النار ) . 6942 / 25 - الشيخ ورام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : ( صلاة الليل مرضاة الرب ، وحب الملائكة ، وسنة الأنبياء ، ونور المعرفة ، وأصل الايمان ، وراحة الأبدان ، وكراهية الشيطان ، وسلاح على الأعداء ، وإجابة للدعاء ، وقبول الاعمال ، وبركة في الرزق ، وشفيع بين صاحبها وبين ملك الموت ، وسراج في قبره ، وفراش من تحت جنبه ، وجواب مع منكر ونكير ، ومؤنس وزائر في قبره إلى يوم القيامة ، فإذا كان يوم القيامة كانت الصلاة ظلا فوقه ، وتاجا على رأسه ، ولباسا على بدنه ، ونورا يسعى بين يديه ، وسترا بينه وبين النار ، وحجة للمؤمن بين يدي الله تعالى ، وثقلا في الميزان ، وجوازا على الصراط ، ومفتاحا للجنة ، لان الصلاة تكبير وتحميد وتسبيح وتمجيد وتقديس وتعظيم وقراءة ودعاء ،
هامش
( 1 ) الفتح 48 : 29 . 25 - تنبيه الخواطر ، عنه وعن الارشاد في البحار ج 87 ص 161 ح 52 .