تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إن في الجنة شجرة ، يخرج من أصلها خيل بلق ، لا تروث ولا تبول ، مسرجة ملجمة ، لجمها الذهب ، ومركبها الذهب ، وسروجها الدر والياقوت ، فيستوي عليها أهل عليين ، فيمرون على من هو أسفل عنهم ، فيقولون : يا أهل الجنة أنصفونا ، يا رب بما بلغت عبادك هذه المنزلة ؟ قال : [ فيقول ] ( 1 ) عز وجل : كانوا يصومون وكنتم تأكلون ، وكانوا يقومون بالليل وكنتم تنامون ، وكانوا يتصدقون وكنتم تبخلون ، وكانوا يجاهدون وكنتم تجبنون ، فبذلك بلغتهم هذه المنزلة ) ( 2 ) ) . ورواه في الدعائم : عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، مثله ( 3 ) . 6925 / 8 - وبهذا الاسناد : عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، قال : ( حدثني أبي ، أن أبا ذر قال : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، في مرضه الذي قبض فيه ، فسندته - إلى أن قال - فقال ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا ذر اجلس بين يدي ، أعقد ( بيدك ) ( 1 ) ، من ختم له بشهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة - إلى أن قال - ومن ختم له بقيام ليلة دخل الجنة ) . 6926 / 9 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره : عن إبراهيم بن عمر ،
هامش
( 1 ) أثبتناه من المصدر . ( 2 ) في المصدر : المرتبة . ( 3 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 134 . 8 - الجعفريات ص 212 . ( 1 ) ليس في المصدر وكان مكانها بياضا . 9 - تفسير العياشي ج 2 ص 162 ح 76 ، وعنه في البرهان ج 2 ص 239 ح 16 ، والبحار ج 87 ص 149 ذيل الحديث 23 .