تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
أتيناك يا خير البرية كلها * لترحمنا مما لقينا من الأزل ( 3 ) أتيناك والعذراء يدمي لبانها ( 4 ) * وقد شغلت أم البنين ( 5 ) عن الطفل وألقى بكفيه الفتى استكانة * من الجوع ضعفا لا يمر ولا يحلي ( 6 ) ولا شئ مما يأكل الناس عندنا سوى * الحنظل العامي ( 7 ) والعلهز ( 8 ) الفسل ( 9 ) وليس لنا إلا فرارنا * وأين فرار الناس إلا إلى الرسل فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إن هذا الاعرابي يشكو قلة المطر وقحطا شديدا - ثم قام يجر رداءه حتى صعد المنبر ، فحمد الله
هامش
( 3 ) الأزل : الضيق والشدة . . . والجدب . ( لسان العرب - أزل - ج 11 ص 13 و 14 ) . ( 4 ) اي يدمي صدرها لامتهانها نفسها في الخدمة ، حيث لا تجد ما تعطيه من يخدمها من الجرب وشدة الزمان . ( كالنهاية - ج 4 ص 230 ) . 45 ) في المصدر : الصبي . ( 6 ) اي ما ينطق بخير ولا شر من الجوع والضعف . . وفلان لا يمر ولا يحلي : اي لا يضر ولا ينفع . ( لسان العرب - مرر - ج 5 ص 167 ) . ( 7 ) هو منسوب إلى العام ، لأنه يتخذ في عام الجدب . ( النهاية ج 3 ص 323 ) . ( 8 ) العلهز : هو شئ يتخذونه في سنين المجاعة ، يخلطون الدم بأوبار الإبل ثم يشوونه بالنار ويأكلونه . وقيل شئ ينبت ببلاد بني سليم له أصل كأصل البردي . ( النهاية ج 3 ص 239 ) . ( 9 ) يروى بالسين والشين ، فعلى الرواية الأولى ، الفسل : الردئ الرذل من كل شئ ( النهاية ج 3 ص 446 ) وعلى الرواية الثانية ، الفشل : الضعيف ، يعني الفشل مدخره وآكله ( النهاية ج 3 ص 449 ) .