خلقك ، وبحقهم الذي أوجبته ( 2 ) على نفسك ، ان تصلي على محمد
وأهل بيته ، وان تمن علي الساعة بفكاك رقبتي من النار ، وانجز لوليك
وابن نبيك ، الداعي إليك باذنك ، وأمينك في خلقك ، وعينك في
عبادك ، وحجتك على خلقك ، عليه صلواتك وبركاتك ، وعده .
اللهم أيده بنصرك ، وانصر عبدك ، وقو أصحابه وصبرهم ،
وافتح لهم من لدنك سلطانا نصيرا ، وعجل فرجه ، وأمكنه من
أعدائك ، وأعداء رسولك ، يا ارحم الراحمين ) . . . الخبر .
5423 / 2 - وعن أبي المفضل محمد بن عبد الله التميمي ، عن أبي محمد
عبد الله بن محمد التميمي ، عن أبي الحسن علي بن محمد صاحب
العسكر ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أبي عبد الله ، عن أمير المؤمنين ،
عن رسول الله ( صلى الله عليه وعليهم أجمعين ) ، قال : ( كان من
دعائه عقيب صلاة الظهر : لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله
رب العرش العظيم ( 1 ) ، والحمد لله رب العالمين ، اللهم إني أسألك
موجبات رحمتك ، وعزائم ( 2 ) مغفرتك ، والغنيمة من كل خير ،
والسلامة من كل إثم
اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا سقما
إلا شفيته ، ولا عيبا إلا سترته ، ولا رزقا إلا بسطته ، ولا خوفا إلا
هامش
2 ) في المصدر : أوجبت لهم .
2 - فلاح السائل ص 171
1 ) في نسخة : الكريم ، منه ( قده ) .
2 ) عزائم المغفرة : محتماتها ، والمراد ما يجعلها حتما ( مجمع البحرين ج 6
ص 115 ) .
3 ) في نسخة زيادة : ولا دينا إلا قضية ، منه ( قده ) .