أبي الحسن عليه السلام ، قال : ( إذا أمسيت فنظرت إلى الشمس في
غروب وادبار ، فقل : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله الذي لم
يتخذ ولدا ، ولم يكن له شريك في الملك ، والحمد لله الذي يصف ولا
يوصف ، ويعلم ولا يعلم ، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ،
وأعوذ بوجه الله الكريم ، وبسم الله العظيم ، من شر ما ذرأ وبرأ ،
ومن شر ما تحت الثرى ، ومن شر ما ظهر وما بطن ، ( ومن شر ما
كان ) ( 1 ) ، في الليل والنهار ، ومن ( 2 ) شر أبي مرة ( 3 ) وما ولد ، ومن شر
الرايس ( 4 ) ، ومن شر ما وصفت وما لم أصف ، والحمد لله رب
العالمين ، قال : وذكر انها أمان من كل سبع ، ومن الشيطان الرجيم
وذريته ، ومن كل [ ما ] ( 5 ) عض ولسع ، ولا يخاف صاحبها إذا تكلم
بها لصا ولا غولا ( 6 ) ) .
6156 / 12 - تفسير الإمام عليه السلام : ( قال النبي
صلى الله عليه وآله : أنه قال لرجل من أصحابه : إذا أردت أن لا
يصيبك ( شر الأعادي ) ( 1 ) فقل إذا أصبحت : أعوذ بالله من الشيطان
هامش
1 ) في المصدر : وشر ما .
2 ) من : ليس في المصدر .
3 ) وفيه : قترة .
4 ) في نسخة : الرسيس ، منه قده .
5 ) أثبتناه من المصدر .
6 ) كل ما أهلك الانسان فهو غول ، وغاله الشئ : أهلكه واخذه من
حيث لم يدر ( لسان العرب ج 11 ص 507 ) .
12 - تفسير الإمام العسكري عليه السلام ص 6 ، وعنه في البحار ج 86 ص
260 ح 29 .
1 ) في المصدر : شرهم ولا ينالك مكرهم .