حريز ، عن زرارة ، عن أحدهما عليهما السلام ، قال : ( لا يكتب
الملك الا ما يسمع ، قال الله عز وجل : ( واذكر ربك في نفسك تضرعا
وخيفة ) ( 1 ) قال : لا يعلم ثواب ذلك الذكر ، في نفس العبد ، غير الله
تعالى )
11 - ( باب استحباب ذكر الله في الغافلين )
5917 / 1 - الجعفريات : أخبرنا عبد الله بن محمد ، قال : أخبرنا محمد بن
محمد ، قال : حدثني موسى بن إسماعيل ، قال حدثنا أبي ، عن
أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ،
عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال : ( قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : ان أحب السبحة إلى الله عز وجل ،
سبحة الحديث ، وابغض الكلام إلى الله التحريف ، فقيل : يا
رسول الله ، وما سبحة الحديث ؟ قال : يكون الناس في خوض
الدنيا ، وباطلها ولهوها ، فيغتنم ( 1 ) الرجل عند ذلك ، فيدعو الله تعالى
ويذكره ويسبحه ، قيل : يا رسول الله ، وما التحريف ؟ قال : يقول
الرجل ما لي وما عندي ، بان ( 2 ) له وعنده )
5918 / 2 - وفي خبر همام ، المروي في كثير من الكتب ، قال أمير المؤمنين
هامش
1 ) الأعراف 7 : 205 .
الباب - 11
1 - الجعفريات ص 223 .
1 ) في المصدر : فنعم ، فيغم خ ل .
2 ) وفي نسخة الشهيد : وأين له . ( منه قده ) . والظاهر أن الصواب :
وإن له وعنده .
2 - نهج البلاغة ج 2 ص 188 ح 188 ، وصفات الشيعة ص 24 ، والتمحيص
ص 72 .