قبل الدعاء ، ، فقد استوجب ، وإذا بدأ بالدعاء قبل الثناء ، كان على
رجاء ، وقد أدبنا رسول الله صلى الله عليه وآله ، بقوله : ( السلام
قبل الكلام )
5720 / 6 - الصدوق في ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن سعد بن عبد
الله ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن عبد الله بن بكير ، عن
زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ( ان الله يمجد
نفسه ، في كل يوم وليلة ثلاث مرات ، فمن مجد الله بما مجد به نفسه ،
ثم كان في حال شقوة ، حول إلى السعادة ، فقلت له : كيف هو
التمجيد ؟ قال : تقول :
أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين ، أنت الله لا إله إلا أنت
الرحمن الرحيم ، أنت الله لا إله إلا أنت العلي الكبير ، أنت الله لا إله إلا أنت
ملك يوم الدين ، أنت الله لا إله إلا أنت الغفور الرحيم ،
أنت الله لا إله إلا أنت العزيز الحكيم ، أنت الله لا إله إلا أنت بدأ
منك كل شئ واليك يعود ، أنت الله لا إله إلا أنت لم تزل ولا تزال ،
أنت الله لا إله إلا أنت خالق الخير والشر ، أنت الله لا إله إلا أنت
خالق الجنة والنار ، أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد ، لم يلد ولم
يولد ، ولم يكن له كفوا أحد ، أنت الله لا إله إلا أنت الملك القدوس
السلام المؤمن المهيمن ، العزيز الجبار المتكبر ، سبحان الله عما
يشركون ، أنت الله الخالق البارئ ، المصور ، لك الأسماء الحسنى ،
يسبح لك ما في السماوات والأرض ، وأنت العزيز الحكيم ، أنت الله
لا إله إلا أنت الكبير ، والكبرياء رداؤك ) .
هامش
6 - ثواب الأعمال ص 28 ح 1 ، وعنه في البحار ج 93 ص 220 ح 2 .