( عليه السلام ) ، في طريق المدينة ، فوقع ساجدا لله ، فقال لي حين
استتم ( 1 ) قائما : ( يا زياد ، أنكرت علي حين رأيتني ساجدا ؟ ) فقلت :
بلى جعلت فداك ، قال : ( ذكرت نعمة أنعمها [ الله ] ( 2 ) علي ، فكرهت
ان أجوز ( 3 ) حتى أؤدي شكرها ) .
5541 / 6 - وعن هشام بن الأحمر قال : كنت ( 1 ) مع أبي الحسن ( عليه
السلام ) في بعض أطراف المدينة ، إذ ثنى رجله عن دابته ، فخر ساجدا
فأطال وأطال ، ثم رفع رأسه ، وركب دابته ، فقلت : جعلت فداك ،
رأيتك قد أطلت السجود ، فقال : ( انني ذكرت نعمة أنعم الله بها
علي ، فأحببت أن اشكر ربي )
5542 / 7 - كتاب عاصم بن حميد : عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر
( عليه السلام ) يقول : ( بينما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، مع
أصحابه ، راكبا على دابته ، إذ نزل فخر ساجدا ، فقيل له : يا رسول
الله ، رأيناك صنعت شيئا ، لم تك تصنعه قبل اليوم ، فقال : اتاني ملك
من عند ربي ، فقال : يا محمد ، ان ربك يقرئك السلام ، ويقول : يا
محمد اني أسرك في أمتك ، فلم يكن عندي مال أصدق ، ولا عبد
أعتقه ، فسجدت لله شكرا )
5543 / 8 - جعفر بن قولويه في كامل الزيارة : عن عبيد اله بن المفضل بن
هامش
1 ) في الطبعة الحجرية : استوى .
2 ) أثبتناه من المصدر .
3 ) أجاز المكان : قطعه ( مجمع البحرين ج 4 ص 11 ) .
6 - مشكاة الأنوار ص 29 ، وعنه في البحار ج 86 ص 219 ح 38 .
1 ) في المصدر زيادة : أسير .
7 - كتاب عاصم بن حميد ص 37 ، وعنه في البحار ج 86 ص 221 ح 42 .
8 - كامل الزيارات ص 260 ح 1 .