قال ( ره ) ( 8 ) : روى أبو محمد هارون بن موسى ، عن أحمد بن
محمد بن سعيد بن عقدة ، عن أحمد بن الحسين بن عبد الملك ، عن
الحسن بن محبوب .
وروى محمد بن علي بن أبي قرة ، عن أبيه علي بن محمد ، عن
الحسين بن علي بن سفيان ، عن جعفر بن مالك ، عن إبراهيم بن
سليمان الخزاز ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جعفر الأحول ، عن أبي
عبيدة قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول وهو ساجد :
( أسألك بحق حبيبك محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، إلا بدلت سيئاتي
حسنات ، وحاسبتني حسابا يسيرا - ثم قال في الثانية - أسألك ( 9 ) بحق
حبيبك محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، إلا كفيتني مؤونة الدنيا
وكل هول دون الجنة - ثم قال في الثالثة - أسألك بحق حبيبك محمد
( صلى الله عليه وآله ) لما غفرت لي الكثير من الذنوب والقليل ،
وقبلت من عملي اليسير - ثم قال في الرابعة - أسألك ( 10 ) بحق حبيبك
محمد ( صلى الله عليه وآله ) لما أدخلتني الجنة ، وجعلتني من سكانها ،
ولما نجيتني من سفعات ( 11 ) النار برحمتك ) .
قال ( 12 ) السيد بعد ذكر الخبر لما يقال في سجدة شكر صلاة المغرب
ما لفظه : هذا اخر الرواية المذكورة ، فان خطر لاحد ان هذه الرواية
هامش
( 8 ) فلاح السائل ص 243 .
( 9 ) في المصدر : اللهم .
( 10 ) في المصدر : اللهم .
( 11 ) سفعته النار والسموم : إذا نفحته نفحا يسيرا فغيرت لون البشرة .
ومنه الدعاء : أعوذ بك من سفعات النار ، بالتحريك ( مجمع البحرين
- سفع - ج 4 ص 345 ) .
( 12 ) فلاح السائل ص 244 .