تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
( صلى الله عليه وآله ) : ليرم ( 1 ) أحدكم ببصره [ في صلاته ] ( 2 ) إلى موضع سجوده ، فإذا ركع فلينظر قدر الذراعين من حائط القبلة ) . 5103 / 4 - البحار ، عن العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم : سئل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ما معنى الركوع ؟ فقال : ( معناه : آمنت بك ولو ضربت عنقي ) . 5104 / 5 - عوالي اللآلي : عن أبي حميد الساعدي قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا قام إلى الصلاة كبر ، ثم قرأ ، فإذا ركع مكن كفيه من ركبتيه وفرج بين أصابعه ، ثم هصر ( 1 ) ظهره غير مقبع ولا قابع ( 2 ) . وروي : ولا صافح ( 3 ) ، فإذا رفع رأسه اعتدل قائما حتى يعود كل عضو منه مكانه ، الخبر . وتقدم في خبر حماد ( 4 ) ، في كيفية صلاة أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قوله : ثم ركع وملا كفيه من ركبتيه منفرجات ، ورد ركبتيه إلى خلف حتى استوى ظهره ، حتى لو صب عليه قطرة من ماء أو دهن لم تزل ، لاستواء ظهره ، ومد عنقه وغمض عينيه ، الخبر .
هامش
( 1 ) في المصدر : ليؤمن . ( 2 ) أثبتناه من المصدر . 4 - البحار ج 85 ص 116 . 5 - عوالي اللآلي ج 1 ص 120 ح 48 . ( 1 ) هصر ظهره : أي ثناه إلى الأرض ( لسان العرب ج 5 ص 264 ) . ( 2 ) في هامش المخطوط منه ( قده ) : ( أقبع وقبع متقاربان ، والقبع : عبارة عن ادخال الرقبة في الكفين ) . ( 3 ) في هامش المخطوط منه قده : صافح : أي معرض . ( 4 ) تقدم في الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة ، الحديث 1 .
مستدرك الوسائل — صفحة 436 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث