تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
4945 / 147 - وعنه ( عليه السلام ) : ( ما خلق الله تعالى ( 1 ) ولا أعلم الا لقارئها في موضع كل ذرة منه حسنة ) . 4946 / 148 - وعنه ( عليه السلام ) : ( أبى الله تعالى ان يأتي على قارئها ساعة ، لم يذكره باسمه ويصلي عليه ، ولن تطرف عين قارئها الا نظر الله إليه ، ويترحم عليه ، أبى الله أن يكون أحد بعد الأنبياء والأوصياء ، أكرم عليه من رعاة { انا أنزلناه } ورعايتها : التلاوة لها ، أبى الله أن يكون عرشه وكرسيه ، أثقل في الميزان من اجر قارئها ، أبى الله تعالى أن يكون ما أحاط به الكرسي ، أكثر من ثوابه . أبى الله أن يكون لاحد من العباد ، عنده سبحانه منزلة ، أفضل من منزلته ، أبى الله ان يسخط على قارئها ويسخطه ، قيل : فما معنى يسخطه ؟ قال : لا يسخطه بمنعه حاجة ، أبى الله ان يكتب ثواب قارئها غيره ، أو يقبض روحه سواه ، أبى الله ان يذكره جميع الملائكة الا بتعظيمه ، حتى يستغفروا لقارئها ، أبى الله ان ينام قارئها حتى يحفه بألف ملك يحفظونه حتى يصبح ، وبألف ملك حتى يمسي ، أبى الله أن يكون شئ من النوافل أوحى الله إليه أفضل من قراءتها ، أبى الله ان يرفع اعمال أهل القرآن ، الا ولقارئها مثل اجرهم ) . 4947 / 149 - وعنه ( عليه السلام ) : ( ما فرغ عبد من قراءتها ، الا صلت عليه الملائكة ، سبعة أيام ) . 4948 / 150 - وعن الباقرين ( عليهما السلام ) : ( ان لسورة القدر لسانا
هامش
147 ، 148 - الجنة الواقية " المصباح " ص 588 . ( 1 ) كذا . 149 - الجنة الواقية ص 588 ، وعنه في البحار ج 92 ص 332 . 150 - الجنة الواقية " المصباح " ص 451 .