تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
( عليه السلام ) ، إذ تذاكرنا أم الكتاب ، فقال رجل من القوم : جعلني الله فداك ، انا ربما هممنا بالحاجة ، فنتناول المصحف فنتفكر في الحاجة التي نريدها ، ثم نفتح في أول الورقة ( 2 ) فنستدل بذلك على حاجتنا ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ( وتحسنون ؟ ! والله ما تحسنون ) قلت : جعلت فداك وكيف نصنع ؟ قال : ( إذا كان لأحدكم حاجة ، وهم بها ، فليصل صلاة جعفر وليدع بدعائها ، فإذا فرغ من ذلك ، فليأخذ المصحف ثم ينو فرج آل محمد ( عليهم السلام ) بدءا وعودا ، ثم يقول : اللهم إن كان في قضائك وقدرك ، ان تفرج عن وليك وحجتك في خلقك ، في عامنا هذا أو في شهرنا هذا ، فأخرج لنا آية من كتابك نستدل بها على ذلك ، ثم يعد سبع ورقات ، ويعد عشرة أسطر من خلف الورقة السابعة ، وينظر ما يأتيه في الأحد عشر من السطور ، فإنه يبين لك حاجتك ، ثم تعيد الفعل ثانية لنفسك ) . 4746 / 3 - السيد علي بن طاووس في فتح الأبواب : وجدت في بعض كتب أصحابنا صفة القرعة في المصحف يصلي صلاة جعفر ، فإذا فرغ منها دعا بدعائها - وساق إلى قوله - لنفسك فإنه يبين حاجته إن شاء الله تعالى . قال ( ره ) : وحدثني بدر بن يعقوب المقرئ الأعجمي رضوان الله عليه ، بمشهد الكاظم ( عليه السلام ) ، في صفة الفال بالمصحف ، بثلاث روايات من غير صلاة ، فقال تأخذ المصحف وتدعو ، فتقول : اللهم إن كان من ( 1 ) قضائك وقدرك ، ان تمن على أمة نبيك ،
هامش
( 2 ) وفيه : الوقت . 3 - فتح الأبواب ص 55 ، وعنه في البحار ج 91 ص 241 ح 2 وص 242 ح 4 . ( 1 ) في نسخة : في ، منه قده .
مستدرك الوسائل — صفحة 303 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث