تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
عشرة آلاف غزوة ، وأطعم عشرة آلاف مسكين مسلم جائع ، وكأنما كسا عشرة آلاف عار مسلم ، ويكتب له بكل حرف عشر حسنات ، ويمحو الله عنه عشر سيئات ، ويكون معه في قبره حتى يبعث ويثقل ميزانه ، ويجاوز به على الصراط كالبرق الخاطف ، ولم يفارقه القرآن حتى ينزل به من الكرامة أفضل ما يتمنى ) . 7 - { باب انه يستحب لحامل القرآن ، ملازمة الخشوع ، والصلاة والصوم ، والتواضع ، والحلم ، والقناعة ، والعمل ، ويجب عليه الاخلاص ، وتعظيم القرآن } 4615 / 1 - تفسير العسكري عليه السلام قال : ( والذي نفس محمد ( صلى الله عليه وآله ) بيده ، لسامع آية من كتاب الله ، وهو معتقد ان المورد له عن الله تعالى ، محمد الصادق في كل أقواله ، الحكيم في كل أفعاله ، المودع ما أودعه الله عز وجل من العلوم ، أمير المؤمنين عليا ( عليه السلام ) ، للانقياد له فيما يأمر ويرسم ، أعظم اجرا من ثبير ( 1 ) ذهبا يتصدق به من لا يعتقد هذه الأمور ، بل تكون صدقته وبالا عليه ، ولقارئ آية من كتاب الله معتقدا لهذه الأمور ، أفضل مما دون العرش إلى أسفل التخوم - إلى أن قال ( عليه السلام ) - أتدرون متى يتوفر على هذا المستمع وهذا القارئ هذه المثوبات العظيمات ؟ إذا لم يغل ( 2 ) في القرآن ، انه كلام مجيد ، ولم يستخف ( 3 ) عليه ولم يستأكل به ولم يراء به ) .
هامش
الباب - 7 1 - تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) ص 4 وعنه في البحار ج 92 ص 182 ح 18 ( 1 ) ثبير : جبل معروف عند مكة ( النهاية ج 1 ص 207 ) . ( 2 ) الغلول . . وهو الخيانة ( النهاية - ج 3 ص 380 ) . ( 3 ) في نسخة : يجف ، منه قده .
مستدرك الوسائل — صفحة 248 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث