تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
اعترف باني انا المالك ليوم ( 7 ) الدين ، لأسهلن يوم الحساب حسابه ، ولا تقبلن حسناته ، ولا تجاوزن عن سيئاته ، فإذا قال العبد { إياك نعبد } قال الله عز وجل : صدق عبدي ، إياي يعبد ( 8 ) لأثيبنه على عبادته ثوابا يغبطه كل من خالفه في عبادته لي ، فإذا قال { وإياك نستعين } قال الله عز وجل : بي استعان ( 9 ) والي التجأ ، أشهدكم لأعيننه على امره ، ولأغيثنه في شدائده ، ولآخذن بيده يوم ( القيامة عند ) ( 10 ) نوائبه ، وإذا قال { اهدنا الصراط المستقيم } إلى آخرها قال الله : هذا لعبدي ، ولعبدي ما سأل ، قد استجبت لعبدي ، وأعطيته ما أمل ، وآمنته مما منه وجل . 4563 / 4 - البحار عن كتاب العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم ، قال : أقل ما يجب في الصلاة من القرآن ، الحمد وسورة ثلاث آيات ، وقال : علة اسقاط بسم الله الرحمن الرحيم من سورة براءة ، ان البسملة أمان ، والبراءة كانت إلى المشركين ، فأسقط منها الأمان . 4564 / 5 - السيد علي بن طاووس في كتاب أمان الاخطار ، مرسلا : ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قصد قوما من أهل الكتاب ، قبل دخولهم في الذمة ، فظفر منهم بامرأة قريبة العرس بزوجها ، وعاد من سفره فبات في طريقه ، وأشار إلى عمار بن ياسر وعباد بن بشر ان يحرساه ، فاقتسما الليل فكان لعباد بن بشر النصف الأول ، ولعمار بن
هامش
( 7 ) في العيون : مالك يوم . ( 8 ) وفيهما : زيادة أشهدكم . ( 9 ) وفيهما زيادة : عبدي . ( 10 ) ما بين القوسين ليس في التفسير . 4 - البحار ج 85 ص 51 ح 43 . 5 - أمان الاخطار ص 122 .