شئ مما يؤكل ، ولا على الصهروج ، ولا على الرماد ، ولا على
الزجاج .
ثم قال : والعلة في الصهروج ، ان فيه دقيقا ونورة ، ولا تحل
عليه الصلاة ، ولا على الثلج لأنه رجز وسخطة ، ولا على الماء
والطين ، لأنه لا يتمكن من السجود ويتأذى به 7 والعلة في السجود
على الأرض من بين المساجد ، ان السجود على الجبهة لا يجوز الا لله
تعالى ، ويجوز ان تقف بين يدي مخلوق على رجليك وركبتيك ويديك ،
ولا يجوز السجود [ على الجبهة ] ( 1 ) إلا لله تعالى فلهذه العلة لا يجوز
أن يسجد على ما يسجد عليه ، ويضع عليه هذه المواضع .
هامش
( 1 ) أثبتناه من البحار