واعمال بني آدم ، كرجل أتى مراغة ( 1 ) فأثار عليه منها ، حتى امتلأ ترابا
ودنسا ، ثم عمد إلى غدير ماء طيب ، فاغتسل به ، فيذهب عنه التراب
والدنس ، كذلك الصلوات الخمس ، تغسل عن العبد الذنوب إذا
صلى لله من قلبه " .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " هاتان الصلاتان أثقل الصلوات على
المنافقين " يعني : الفجر والعشاء .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " الصلاة نور المؤمن ، والصلاة نور
من الله " .
3099 / 32 - أحمد بن محمد بن فهد الحلي في كتاب التحصين : عن
الشيخ أبي محمد جعفر بن أحمد بن علي القمي في كتابه الموسوم
بالمنبئ عن زهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : حدثنا أحمد بن علي بن بلال ، قال : حدثني عبد الرحمان بن حمدان ، قال : حدثنا
الحسن بن محمد ، قال : حدثنا أبو الحسن بشر بن أبي بشر البصري ،
قال : أخبرني الوليد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا حنان البصري ،
عن إسحاق بن نوح ، عن محمد بن علي ، عن سعيد بن زيد بن عمر بن
نفيل ، قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، يقول - واقبل على
أسامة بن زيد فقال : - " يا أسامة عليك بطريق الحق - إلى أن قال
( صلى الله عليه وآله ) - : يا أسامة عليك بالصلاة ، فإنها من أفضل
اعمال العباد ، لان الصلاة رأس الدين وعموده وذروة سنامه " .
3100 / 33 - محمد بن مسعود العياشي : عن يونس بن ظبيان ، عن
هامش
( 1 ) مرغه في التراب تمريغا فتمرغ : أي معكه فتمعك ، والاسم : المراغة
والموضع : مراغة ( لسان العرب - مرغ - ج 8 ص 450 )
32 - التحصين ص 8
33 - تفسير العياشي ج 1 ص 135 ح 446 وعنه في البرهان ج 1 ص 138 ح 3