تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
عامله على البحرين ، فعزله واستعمل النعمان بن عجلان الزرقي مكانه : أمّا بعد فاني قد ولَّيت النعمان بن عجلان الزرقي على البحرين ، ونزعت يدك بلا ذمّ لك ولا تثريب ، فلقد أحسنت الولاية ، وأدّيت الأمانة ، فأقبل غير ظنين ، ولا ملوم ، ولا متهم ، ولا مأثوم ، فقد أردتُ المسير إلى ظَلَمة أهل الشام ، وأحببت أن تشهد معي ، فإنك ممّن أستظهر به على جهاد العدو ، وإِقامة عمود الدين إن شاء الله « 1 » . وفي صدر كتاب سُلَيم بن قَيْس بعد ذكر حال سليم وكتابه ثم قال أبان : فحججتُ من عامي ذلك ، ودخلت على علي بن الحسين ( عليهما السّلام ) وعنده أبو الطفيل عامر بن واثِلة صاحب رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) ، وكان من خيار أصحاب علي ( عليه السّلام ) ، ولقيت عنده عمر بن أبي سلمة ، ابن أمّ سلمة زوجة النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) فعرضته يعني كتاب سليم عليه [ وعلى أبي الطفيل وعلى « 2 » ] علي بن الحسين ( صلوات الله عليه ) ذلك أجمع ثلاثة أيام ، كلّ يوم إلى الليل ، ويغدو عليه عمر وعامر ، فقرأت عليه ثلاثة أيام ، فقال لي : صدق سليم ( رحمه الله ) هذا حديثنا كلَّه ، نعرفه . وقال أبو الطفيل وعمر بن أبي سلمة : ما فيه حديث إلَّا وقد سمعته من علي ( صلوات الله عليه ) ومن سلمان ، ومن أبي ذر ، ومن المقداد ، الخبر « 3 » . وفيه « 4 » وفي الاحتجاج : قال سليم : سمعت عبد الله بن جعفر بن أبي
هامش
« 1 » شرح نهج البلاغة 3 : 75 . « 2 » في الأصل والحجرية العبارة هكذا : ( فعرضته يعني كتاب سليم عليه وعرض على عليّ بن الحسين صلوات اللَّه عليه ) ، وما بين المعقوفتين أضفناه من المصدر 2 : 559 ( الطبعة المحققة ) . « 3 » كتاب سليم بن قيس : 66 . « 4 » كتاب سليم بن قيس : 231 233 .
خاتمة المستدرك — صفحة 259 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث