[ 1142 ] سُفْيَان بن عُمَارة ، الأزْدِيّ :
الكُوفِيّ ، من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 1 » .
[ 1143 ] سُفْيَان بن عُمَارَة الطَّائِيّ :
الكُوفِيّ ، من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 2 » .
[ 1144 ] سُفْيَان بن مَالِك الكُوفِيّ :
من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 3 » .
[ 1145 ] سُفْيَان بن مَصْعَب العَبْدِيّ :
الشَّاعِر ، كوفي ، من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 4 » وفي الكافي : عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الحسين ، عن أبي داود المسترق ، عن سفيان بن مصعب العبدي ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السّلام ) فقال : قولوا لُام فَرْوَة تجيء فتسمع ما صنع بجدّها ، قال : فجاءت فقعدت خلف الستر ، ثم قال : فانْشِدْنا ، قال : فقلت :
فَرْوَ « 5 » جُودِي بدمْعِكِ الْمَسْكُوبِ
قال : فصاحت ، وصحن النساء ، فقال أبو عبد الله ( عليه السّلام ) : الباب الباب « 6 » ، فاجتمع أهل المدينة على الباب ، قال : فبعث إليهم أبو عبد الله ( عليه السّلام ) صبي لنا غُشي عليه ، فصحن النساء « 7 » .
هامش
« 1 » رجال الشيخ : 213 / 173 .
« 2 » رجال الشيخ : 213 / 168 .
« 3 » رجال الشيخ : 213 / 174 .
« 4 » رجال الشيخ : 213 / 165 ، ورجال البرقي : 41 .
« 5 » في ( الأصل ) و ( الحجرية ) : ( فروة ) ، وفي الكافي ( فرو ) ، وهو الصحيح ، والمراد : يا فروة ، فحذف حرف النداء مع الهاء لغرض الترخيم .
« 6 » لفظ ( الباب ) الثاني ، سقط سهواً من ( الحجرية ) .
« 7 » الكافي 8 : 215 216 / 263 ، من الروضة .
وقوله ( عليه السّلام ) : ( صبيٌّ لنا غشي فصحن النساء ) : ظاهر المراد بالصبي هو من فُطم بسهم في حجر خامس أصحاب الكساء ( عليهم السّلام ) الإمام السبط الحسين ( عليه السّلام ) في كربلاء يوم عاشوراء ، وهو عبد اللَّه الرضيع . ويؤيده أنّ سبب صياح نقيات الجيوب وعديمات العيوب العلويات الطاهرات إنّما كان لأجل تذكرهن بشعر العبدي ما جرى بذلك اليوم من مصايب على أهل بيت النبوّة ( عليهم السّلام ) على يد حزب إبليس اللعين وجند الشيطان الرجيم .
فلكلامه ( عليه السّلام ) معنيان : أحدهما غير مراد وهو القريب أي : أنّ لهم صبياً حاضراً ، والآخر بعيد وهو المراد ، أي : الطفل الرضيع ، فهو صبيهم أهل البيت ( عليهم السّلام ) على كل حال . وهذا هو معنى التورية في الكلام . وقد اضطر إليها الصادق عليه السّلام لما في البكاء على الحسين وأهله ( عليهم السّلام ) من معنى الثورة .