فالغرض هو تحقيق النص وتعضيده ، وقد نضطر أحيانا إلى مخالفته فيما إذا
خالف النص المشهور ، كأن يحكم بضعف طريق لا يوجد في رجاله غير
الثقة ، وهكذا .
السادس : قد يقتصر في رسالة تصحيح الأسانيد ( الفائدة الرابعة في
جامع الرواة ) على ذكر الطريق الصحيح في الفهرست أو مشيخة التهذيبين ،
ويدع ذكر غير الصحيح ، أما إذا لم يكن هناك ثمة طريق صحيح إلى أحد
المشايخ ، فإنه يتم التنبيه على سائر الطرق إليه بتفصيل دقيق مع ترك
الاقتصار إلا في النادر .
وقد سرنا على وفق هذا المنهج في الغالب ، مع التنبيه أحيانا على
بعض الطرق التي لم تذكر وفقا لما يقتضيه الحال ، فلاحظ .
خاتمة المستدرك — صفحة 8
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص٨