وإلى إسماعيل بن مهران :
صحيح في التهذيب ، في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،
في الحديث الرابع عشر ( 1 ) . وفي باب الذبائح والأطعمة ، في الحديث المائة
والثاني ( 2 ) .
وإليه موثق في باب فضل شهر رمضان والصلاة فيه ، في الحديث
الثامن ( 3 ) ، ومرة أخرى فيه ، في الحديث الثالث عشر ( 4 ) .
قلت : الشيخ وإن ذكره في موضعين ( 5 ) إلا أنهم اتفقوا على اتحادهما ،
ولم أجده في المشيخة ، وهو أعلم بما نقل ، انتهى .
[ 108 ] - وإلى أصبغ بن نباتة :
عهد المالك ( 6 ) الأشتر :
وإلى وصية محمد بن الحنفية :
وإلى مقتل الحسين عليه السلام :
ضعيف في المشيخة ( 7 ) ، والفهرست ( 8 ) .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 6 : 179 / 366 .
( 2 ) تهذيب الأحكام 9 : 87 / 367 .
( 3 ) تهذيب الأحكام 3 : 60 / 205 .
( 4 ) تهذيب الأحكام 3 : 61 / 210 ، والطريق موثق بعلي بن الحسن بن فضال
الفطحي ، وكذا الطريق المتقدم عليه .
( 5 ) رجال الشيخ : 148 / 115 ، ضمن أصحاب الصادق ( عليه السلام ) و : 368 / 14 ، ضمن
أصحاب الرضا ( عليه السلام ) .
( 6 ) كذا ، والظاهر : عهده لمالك .
( 7 ) لم يذكر الشيخ الطوسي طريقا إليه في مشيختي التهذيب والاستبصار ، وسيأتي
لاحقا التنبيه عليه من المصنف ( رحمه الله ) فلاحظ .
( 8 ) فهرست الشيخ : 37 / 119 ، ووقع في طريق الشيخ إلى العهد المذكور ابن أبي
جيد - وقد تقدم أكثر من مرة عده طرقا من المختلف فيها بسببه ، وقد قال جملة
من العلماء بتوثيقه - ومحمد بن الحسن ، والحميري ، وهارون بن مسلم ، والحسن
بن طريف ، والحسين بن علوان ، وهؤلاء من الثقات . وسعد بن طريف المختلف
فيه ما بين قول النجاشي : 178 / 468 : يعرف وينكر ، وقول الشيخ في رجاله :
92 / 17 : صحيح الحديث ، إلا أن الأكثر قال بتوثيقه .
وتبعا لمنهج الأردبيلي المصرح به في أول هذه الفائدة وتابعه عليه المصنف
( رحمهم الله ) فالطريق إن لم يكن صحيحا فلا أقل من أن يكون مختلفا فيه بابن أبي
جيد وسعد بن طريف ، أما عده من الضعيف فهو خلاف المنهج ، ولم نفهم وجهه .
هذا ، وقد صحح السيد كاظم الحائري ( حفظه الله ) الطريق إلى عهد مالك الأشتر
في كتابه القضاء ( 51 - 52 ) اعتمادا منه على نظرية التعويض التي أدخلها وأستاذه
الشهيد السيد الصدر ( قدس سره ) في علم الرجال ، فلاحظ .
أما طريقه إلى الوصية : فضعيف بعلي بن عبدك ، الذي لم يعرف عنه بشئ
بكتب الرجال ، وسيأتي الحكم بالارسال على هذا الطريق برقم [ 727 ] ، فلاحظ .
وإلى مقتل الحسين عليه السلام : فضعيف بمجاهيل ، كأحمد ابن يوسف الجعفي ،
ومحمد بن يزيد النخعي ، فلاحظ .