تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
[ 248 ] وإلى حميد بن زياد : صحيح في المشيخة ( 1 ) ، والفهرست ( 2 ) . قلت : وكذا طريق النجاشي إليه ( 3 ) ، انتهى . [ 249 ] وإلى حميد بن شعيب : روى مرسلا عن حميد بن زياد في الفهرست ( 4 ) . قلت : مر غير مرة ما فيه ( 5 ) ، وفي طريق النجاشي إلى حميد هنا أحمد ابن جعفر بن سفيان ( 6 ) ، انتهى . [ 250 ] وإلى حميد بن المثنى : صحيح في المشيخة ( 7 ) ، والفهرست ( 8 ) .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 10 : 39 ، من المشيخة ، والاستبصار 4 : 313 ، من المشيخة أيضا ، وله فيهما أكثر من طريق والصحيح هو الأول لأنه طريقه إلى ثقة الاسلام الكليني رضوان الله تعالى عليه ، وهو صحيح على ما سيأتي في محله . ( 2 ) فهرست الشيخ : 60 / 238 ، وفيه ثلاثة طرق إلى حميد بن زياد . أما الأول : فمختلف فيه بأبي طالب الأنباري ، وأما الثاني : فضعيف بأبي المفضل وابن بطة ، وأما الثالث ، فهو إن لم يكن من المختلف فيه فلا أقل من ضعفه من جهة علي بن حبشي بن قوني ، ومن هذا يتبين ان طرق الشيخ إلى حميد بن زياد في الفهرست ضعيفة ، ولا يبعد أن يكون التصريح بصحتها من سهو القلم كما نبه عليه السيد الخوئي - تغمده الباري بفيض رحمته - في معجم رجال الحديث 6 : 288 ، فراجع . ( 3 ) رجال النجاشي : 132 / 339 . ( 4 ) فهرست الشيخ : 60 / 239 ، والطريق مرسل باسقاط الواسطة إلى حميد بن زياد . ( 5 ) يشير النوري - قدس سره - إلى ما مر في تعليقاته على الطرق المرقمة [ 122 ] و [ 130 ] و [ 230 ] ، بقوله : قلت ، فراجع . ( 6 ) رجال النجاشي : 133 / 341 . ( 7 ) لم يذكر الشيخ طريقا إليه في مشيختي التهذيب والاستبصار . ( 8 ) فهرست الشيخ : 60 / 236 .