اما الوثاقة فلتصريح النجاشي ( 1 ) ، واما الوقف فلما في أصحاب الكاظم ( عليه
السلام ) ( 2 ) ، واما النجاشي فإنه لان صرح به في كلامه لكن قال في ذيله : وذكر
الكشي عنهما في كتاب الرجال حديثا شكا ووقفا عن القول بالوقف ( 3 ) ، بل قال
في ترجمة داود بن فرقد : مولى آل أبي السمال ، له كتاب رواه عدة من أصحابنا ،
ثم ساق طريقه ( 4 ) .
وقال : وقد روى عنه هذا الكتاب جماعات من أصحابنا - رحمهم الله -
كثيرة ، منهم أيضا إبراهيم بن أبي بكر محمد بن عبد الله بن النجاشي
المعروف بابن أبي السمال ( 5 ) ، ثم ساق طريقه إليه ، وهذا ( 6 ) كالصريح في اعتقاده
رجوعه عن الوقف ، فالخبر صحيح على الأصح ، وللقوم هنا كلمات يشبه
بعضها بعضا في الاضطراب والتشويش .
361 شسا - وإلى أبي تمامة ( 7 ) : محمد بن علي ماجيلويه ومحمد بن
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 21 / 30 .
( 2 ) رجال الشيخ : 344 / 33 .
( 3 ) رجال النجاشي : 21 / 30 .
( 4 ) رجال النجاشي : 158 / 418 .
( 5 ) رجال النجاشي : 159 / 418 وما بين المعقوفات منه .
( 6 ) في الأصل : وهكذا ، وما أثبتناه هو الأنسب بالمقام .
( 7 ) في المصدر : أبو ثمامة بالثاء المثلثة وليس بالتاء المثناة ، ومثله في جامع الرواة 2 : 543 ، ومجمع
الرجال 7 : 14 و 289 ، وروضة المتقين 14 : 312 ، وتنقيح المقال 3 : 7 ، من فصل الكنى ،
ومعجم رجال الحديث 21 : 74 وغيرها .
كما ورد في بعض الأسانيد بالتاء المثناة ، والأول هو الأرجح لما مر من ضبطه في أغلب كتب
الرجال .
ولم نقف على اسمه في سائر كتب الرجال الا ما ذكر في جامع الرواة 2 : 371 نقلا عن السيد
التفريشي في النقد : 384 ، فقال : أبو ثمام واسمه حبيب بن أوس ، وما في نقد الرجال لا يؤيده
إذ لا وجود فيه لأبي ثمام ولا لأبي ثمامة ، وما فيه هو : أبو تمام واسمه حبيب بن أوس .
وظاهر ما في الجامع البناء على أن أبا تمام حبيب بن أوس الطائي الشاعر المشهور هو أبو
ثمامة بعينه ، بقرينه ما ورد في ترجمته من بيان طريق الصدوق إليه ، مع التصريح به في آخر
الطريق .
ولعله كان أصل العنوان في الجامع كذلك فسقطت الهاء سهوا من الناسخ أو كان موافقا لما
في النقد فصحفت التاء ثاء .
وقد احتمل المصنف " قدس سره " هذا الاسم أيضا على ما سيأتي منه ، فلاحظ .