على العمل بأخباره ( 1 ) ، انتهى .
ولكن الأقوى وفاقا لجامع الرواة أنه : النخعي الكوفي ، الذي يروي
عنه : أبان بن عثمان ( 2 ) ، وصفوان بن يحيى ( 3 ) ، وابن أبي عمير ( 4 ) ، ويونس
ابن عبد الرحمن ( 5 ) ، وعبد الله بن مسكان ( 6 ) ، والنضر بن سويد ( 7 ) ، وهارون
ابن الجهم ( 8 ) ، ومعاذ بن مسلم ( 9 ) ، وحمزة بن حمران ( 10 ) ، والوشاء ( 11 ) ، وأبو
شعيب المحاملي ( 12 ) ، ويحيى الحلبي ( 13 ) ، وعبيس بن هشام ( 14 ) ، وابن
أذينة ( 15 ) ، وعبد الله بن سنان ( 16 ) ، ومحمد بن الحسن العطار ( 17 ) .
صرح بذلك كله في الجامع ( 18 ) ، ومنه يظهر وثاقته مع أن رواية صفوان
وابن أبي عمير كافية في الحكم بها ، سواء كان هو الصيرفي أو النخعي .
هامش
( 1 ) روضة المتقين 14 : 170 .
( 2 ) أصول الكافي 1 : 40 / 15 .
( 3 ) الفقيه 4 : 61 ، من المشيخة .
( 4 ) الفقيه 4 : 61 ، من المشيخة .
( 5 ) الفقيه 3 : 373 / 1757 .
( 6 ) تهذيب الأحكام 1 : 198 / 575 .
( 7 ) تهذيب الأحكام 7 : 161 / 712 .
( 8 ) أصول الكافي 2 : 261 / 8 .
( 9 ) أصول الكافي 2 : 447 / 1 .
( 10 ) الكافي 6 : 62 / 1 .
( 11 ) الكافي 6 : 489 / 5 .
( 12 ) الكافي 8 : 69 / 25 ، من الروضة .
( 13 ) الكافي 8 : 317 / 499 ، من الروضة .
( 14 ) أصول الكافي 1 : 170 / 4 .
( 15 ) أصول الكافي 1 : 205 / 1 .
( 16 ) الكافي 6 : 339 / 1 .
( 17 ) تهذيب الأحكام 2 : 254 / 1007 .
( 18 ) جامع الرواة 1 : 486 .