أمره ، توجه إلى أخذ بلاد الشام ، وجاء منها إلى حلب ، ونزل بظاهر حلب ،
واضطرب والي حلب من ذلك ، فطلب أهل حلب إلى ميدان العراق ، وأظهر
لهم المودة والملاءمة ، وبكى بكاء شديدا ، ورغبهم في حرب صلاح الدين ،
فعاهده جميعهم في ذلك ، وشرط عليه الروافض أمورا ، منها : إعادة حي على خير
العمل في الآذان ، ومنها : أن يفوض عقودهم وأنكحتهم إلى الشريف الطاهر
أبي المكارم حمزة بن زهرة الحسيني الذي كان مقتدى شيعة حلب . فقبل ذلك
الوالي جميع تلك الشروط ( 1 ) انتهى .
وأنت خبير بأن ولادة السيد بعد هذا التاريخ بأربع سنين ، وقد نقل في
الرياض تاريخ الولادة والوفاة عن كتاب نظام الأقوال للفاضل نظام الدين
التفريشي ، ثم نقل ترجمة السيد عن الامل ( 2 ) ، إلى أن نقل عن القاضي ما
هامش
( 1 ) البداية والنهاية 6 : 289 ، مجالس المؤمنين 1 : 507 .
( 2 ) أمل الآمل 2 : 105 / 293 .