تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
مواضع من بشارة المصطفى أنه كان حيا في سنة 515 ( 1 ) ، فلو روى عنه لعد من المعمرين الذين دأبهم الإشارة إليه . وقال السيد عبد الكريم بن طاووس في فرحة الغري : نقل من خط السيد علي بن عزام الحسيني رحمه الله : وسألته أنا عن مولده ، فقال : سنة سبع وسبعين وخمسمائة ، وتوفي رضي الله عنه سنة سبعين ، أو إحدى وسبعين وستمائة ، وقال لي : رأيت رياضا النوبية جارية أبي نصر محمد بن أبي علي الطوسي . أقول : وكانت أم ولده ، واسمه الحسن باسم جده أبي علي ( 2 ) . . . إلى آخره . ولم نعثر ملى حال الحسن وأبيه ( 2 ) محمد أنهما من أهل الدراية والرواية أو لا ؟ . . وقد وفينا بحمد الله تعالى بما تعهدناه من ذكر الطرق إلى أرباب المؤلفين ومشايخنا الخلف والسلف الصالحين ، واتصال السند إلى أصحاب المجاميع التي عليها تدور رحى مذهب الشيعة كالكتب الأربعة ، وما يتلوها في الاعتبار . وأما شرح الطرق منهم إلى مصنفات الرواة من الأصول والكتب ، فالمتكفل لذلك فهارستهم وكتبهم المسندة ومشيختها . نعم بقي علينا الإشارة إلى نبذة من أحوال جملة من هؤلاء المشايخ الذين
هامش
( 1 ) كثر الطبري الرواية عنه في كتابه بشارة المصطفى ، وقد كانت جميع تواريخ مروياته في سنة 511 ه‍ و 512 ه‍ فقط . هذا بالإضافة إلى التواتر الحاصل في رواية الشيخ أبو علي الطوسي ، عن الشيخ المفيد بتوسط والده . ( 2 ) فرحة الغري : 132 . ( 3 ) في الأصل والحجرية : وجده . ولا يمكن المساعدة عليه لان محمد هذا والده حيث هو : الحسن ابن أبي نصر محمد ابن أبي علي الحسن بن محمد بن الحسن شيخ الطائفة .
خاتمة المستدرك — صفحة 125 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث