تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
القاسم علي بن الحسن الحونقي النيسابوري رحمه الله أم أشرح كتاب نهج البلاغة شرحا ، وأصرح إقذاء الالتباس عن شربه صرحا ، فصدني الزمان عن إتمامه صدا ، وبنى بيني وبين مقصودي سدا ، وانتقل ذلك الإمام الزاهد الورع من لجة بحر الحياة إلى الساحل ، وطوى من العمر جميع المراحل ، وودع أفراس المقام في دار الدنيا مع الرواحل ، وكل انسان وإن طال عمره فان . وكان ذلك الامام قارعا باب العفاف ، قانعا عن دنياه بالكفاف ، رحمة الله عليه . إلى أن قال . وخدمت بهذا الكتاب خزانة كتب الصدر الاجل السيد العالم عماد الدولة والدين ، جلال الاسلام والمسلمين ، ملك النقباء في العالمين ، أبو الحسن علي بن محمد بن يحيى بن هبة الله الحسيني ، فإنه جمع في الشرف بين النسب والحسب ، وفي المجد بين الموروث والمكتسب ، إذا اجتمعت السادة فهو نقيبهم وإمامهم ، وإذا ذكرت الأئمة والعلماء فهو سيدهم وهمامهم ، وإذا أشير إلى أصحاب المناصب فهو صدرهم ، وإذا عد أرباب المراتب فهو فخرهم - فأبقاه الله تعالى للسادات والعلماء صدرا ما صار الهلال بدرا ( 1 ) . انتهى . المقصود من نقله إحياء لدارس اسمه . وذكر في هذا الكتاب بعض طرقه إلى الرضي ، ونحن نذكر عين عبارته ، قال . قرأت كتاب نهج البلاغة على الإمام الزاهد الحسن بن يعقوب بن أحمد القارئ ، وهو وأبوه في فلك الأدب قمران ، وفي حدائق الورع ثمران ، في شهور سنه ست عشرة وخمسمائة ، وخطه شاهد لي بذلك ، والكتاب سماع له عن الشيخ جعفر الدوريستي الفقيه ، والكتاب سماع لي عن والدي الامام أبي القاسم زيد بن محمد البيهقي . وله إجازة . عن الشيخ جعفر الدوريستي ، وخط الشيخ جعفر شاهد
هامش
( 1 ) معارج نهج البلاغة : 6 - 7 .