والمتبحر الجليل السيد علي خان الشيرازي ( 1 ) المدني ، شارح الصحيفة ،
والصمدية ، وغيرها . الذي يروي عن أبيه ، عن آبائه ، عن الإمام عليه
السلام ، كما مر في شرح الرضوي ( 2 ) ، المتولد في المدينة الطيبة في جمادى الأولى
سنة 1052 .
وكان والده السيد نظام الدين أحمد ، الفاضل الأديب ، في حيدر آباد من
ممالك الهند ، صهرا " لعبد الله قطب شاه - واليه - على بنته ، فهاجر ولده إليه في
سنة 1066 ، صهرا " لعبد الله بعد سنة استدعاه السلطان فلاقاه في برهانبور فقربه
وأدناه وجعله رئيسا " عل ألف وثلاثمائة فارس ، وأعطاه لقب الخان ، ولما ذهب
السلطان إلى بلد أحمد نكر جعله حارسا " لأورنك آباد فأقام فيه مدة ، ثم جعله
واليا " عل ماهور وتوابعه ، ثم استعفى منه فجعله على ديوان برهانبور ، وبعد مدة
طلب الرخصة لزيارة الحرمين الشريفين ، فأذن له فهاجر إلى الحجاز ، ثم إلى
العراق وزار أئمتها عليهم السلام ، ثم سافر إلى أصفهان فعظمه سلطان الوقت
شاه سلطان حسين الصفوي وأكرمه ، ثم رجع إلى وطنه الأصلي - شيراز - وأقام
فيه ، وصار مرجعا " للفضلاء واستفادوا منه ، وكان مقر بحثه في المدرسة
المنصورية إلى أن توفي سنة 1120 .
ه - خامسهم ( 3 ) : العالم الجليل أغا محمد باقر بن محمد باقر الهزار جريبي
الغروي .
قال بحر العلوم في إجازته للسيد حيدر اليزدي : وما أخبرنا به بالوجوه
الثلاثة المذكورة شيخنا العالم العامل العارف ، وأستاذنا الفاضل ، الحائز لأنواع
هامش
( 1 ) لم يذكر ي المشجرة أن الأمير محمد حسين يروي عن السيد علي خان الشيرازي
( 2 ) تقدم في الفائدة الثانية : صفحة : 243 .
( 3 ) الطريق الخامس للسيد بحر العلوم .