تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
( عليه السلام ) يوم وفاته وقد اجتمع فيها جل ( 1 ) بني هاشم من الطالبيين ، والعباسيين والقواد وغيرهم ( 2 ) ، واجتمع خلق من الشيعة ، ولم يكن ظهر ( 3 ) أمر أبي محمد ( عليه السلام ) ولا عرف خبره ( 4 ) الا الثقات الذين نص أبو الحسن ( عليه السلام ) عندهم عليه ، فحكوا : أنهم كانوا في مصيبة وحيرة ، فهم في ذلك إذ خرج من الدار الداخلة خادم ، فصاح بخادم آخر : يا رياش خذ هذه الرقعة وامض بها إلى دار أمير المؤمنين وادفعها إلى فلان ، وقل له : هذه رقعة الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، فأشرف ( 5 ) الناس لذلك ثم فتح من صدر الرواق باب وخرج خادم أسود ، ثم خرج بعده أبو محمد ( عليه السلام ) ، حاسرا مكشوف الرأس ، مشقوق الثياب ، وعليه مبطنة ملحم ( 6 ) بيضاء إلى أن قال : وكان الدار كالسوق بالأحاديث ، فلما خرج وجلس مسك الناس ، فما كنا نسمع شيئا الا العطسة والسعلة ، وخرجت جارية تندب أبا الحسن ( عليه السلام ) فقال أبو محمد ( عليه السلام ) ما ها هنا من يكفينا مؤونة هذه الجارية ( 7 ) فبادر الشيعة إليها فدخلت الدار إلى أن قال : وتكلمت الشيعة في شق ثيابه ، وقال بعضهم : رأيتم أحدا من الأئمة ( عليهم السلام ) شق ثوبه في مثل هذه الحال ؟ فوقع
هامش
( 1 ) في المصدر : جلة . ( 2 ) " والقواد وغيرهم " ليس في المصدر . ( 3 ) في المصدر : ظهر عندهم . ( 4 ) وفيه : خبرهم . ( 5 ) وفيه : فاستشرف . ( 6 ) بطانة الثوب : معروفة وهي خلاف ظهارته ، والملحم : جنس من الثياب . ( لسان العرب بطن ج 13 ص 56 ولحم ج 12 ص 538 ) . ( 7 ) في المصدر : يكفي مؤونة هذه الجاهلة