تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
عليها ، أو جرعة حزن عند مصيبة صبر عليها ، بحسن عزاء واحتساب . ولولا ذلك ، لما كان أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يدعون على من ظلمهم ، بطول العمر ، وصحة البدن ، وكثرة المال والولد . ولولا ذلك ما بلغنا : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، كان إذا خص رجلا بالترحم عليه والاستغفار ، استشهد . فعليكم يا عم وابن عم وبني عمومتي واخوتي ، بالصبر والرضا والتسليم والتفويض إلى الله عز وجل ، والرضا والصبر على قضائه ، والتمسك بطاعته ، والنزول ( 22 ) عند أمره . أفرغ الله علينا وعليكم الصبر ، وختم لنا ولكم بالأجر والسعادة ، وأنقذكم وإيانا من كل هلكة بحوله وقوته ، انه سميع قريب ، وصلى الله على صفوته من خلقه محمد النبي وأهل بيته 2344 / 7 سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الأنوار : عن عمار بن مروان ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : " لن تكونوا مؤمنين ( 1 ) ، حتى تعدوا البلاء نعمة والرخاء مصيبة ،
هامش
( 22 ) في نسخة : والنزور ، منه " قده " . 7 مشكاة الأنوار ص 276 ، عنه في البحار ج 82 ص 145 ح 30 والبحار ج 67 ص 237 عن جامع الأخبار ص 134 وفيه : أعظم من الغفلة . ( 1 ) في المصدر زيادة : حتى تكونوا مؤتمنين و . .