أحمد بن يحيى بن عمران قال : كنت بفيد ، فقال محمد بن علي بن
بلال : مر بنا إلى قبر محمد بن إسماعيل بن بزيع ، فذهبنا إلى عند
قبره ، فقال محمد بن علي : حدثني صاحب هذا القبر ، عن أحدهما
( عليه السلام ) ، انه من زار قبر أخيه المؤمن ، فاستقبل القبلة ووضع
يده على القبر ، وقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر سبع مرات امن من
الفزع الأكبر ( 1 ) .
2219 / 3 وفيه : وجدت في بعض الكتب : محمد بن سنان ، عن المفضل
قال : من قرأ : انا أنزلناه عند قبر مؤمن سبع مرات بعث الله إليه
ملكا يعبد الله عند قبره ، ويكتب للمؤمن ( 1 ) ثواب ما يعمل ذلك
الملك ، فإذا بعثه الله من قبره لم ( 2 ) يمر على هول إلا صرفه الله عنه
بذلك الملك الموكل ، حتى يدخله الله به الجنة ، ويقرأ مع إنا أنزلناه
سورة الحمد والمعوذتين وقل هو الله أحد وآية الكرسي ثلاث مرات
كل سورة وانا أنزلناه سبع مرات ( 3 ) .
السيد علي بن طاووس في مصباح الزائر : عن المفضل ، مثله ( 4 ) .
هامش
( 1 ) " يحتمل عود الأمان إلى الزائر والى المزور ، والظاهر أنه يعود إليهما معا ،
فكل واحد منهما يأمن من الفزع ، لتعم فائدة الزيارة وثمرتها ، صرح بذلك
ابن أبي جمهور في درر اللآلي وغيره " منه ( ره ) .
3 كامل الزيارات ص 322 ح 12 .
( 1 ) في المصدر : له وللميت .
( 2 ) في نسخة : فلا يمر ، منه " قده " .
( 3 ) ما في المتن مطابق لنسخة المجلسي ، وفي نسختي الكامل : وتقرأ
بعد الحمد إنا أنزلناه سبعا والمعوذتين وقل الله هو أحد وآية الكرسي ثلاثا
ثلاثا " هامش المخطوط منه " ره " .
( 4 ) مصباح الزائر ص 192 أ .