تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
" عطيته إذا أعطى سرور * وان اخذ الذي أعطى أثابا فأي النعمتين أعم شكرا * وأجزل في عواقبها إيابا أنعمته التي أبدت سرورا * أو الأخرى التي ادخرت ثوابا " وقال ( عليه السلام ) : " إذا أصابك من هذا شئ فأفض من دموعك فإنها تسكن " . 2177 / 5 الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد : عن علي ( عليه السلام ) قال : " كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا عزى قال : آجركم الله : " ورحمكم ، وإذا هنأ قال : بارك الله لكم وبارك عليكم " . وروي انه توفي لمعاذ ولد ، فاشتد وجده عليه ، فبلغ ذلك النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فكتب إليه : " بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله ، إلى معاذ : سلام عليك ، فاني احمد إليك ( 1 ) الله الذي لا إله إلا هو . ( أما بعد ) ( 2 ) : أعظم ( 3 ) الله جل اسمه لك الاجر وألهمك الصبر ، ورزقنا وإياك الشكر ، ان أنفسنا وأهالينا وأموالنا ( 4 ) وأولادنا من مواهب الله الهنيئة وعواريها المستودعة ( 5 ) يمتع ( 6 ) بها إلى أجل معلوم ( 7 ) ويقبضها لوقت معدود ( 8 ) ، ثم افترض ( 9 ) علينا الشكر إذا
هامش
5 مسكن الفؤاد ص 117 ، عنه في البحار ج 82 ص 95 ح 46 . ( 1 ) إليك : ليس في المصدر . ( 2 ) أثبتناه من المصدر . ( 3 ) في نسخة : فعظم ، منه " قده " . ( 4 ) في المصدر : وموالينا . ( 5 ) في نسخة : المستردة ، منه " قده " . ( 6 ) في المصدر : نمتع . ( 7 ) في نسخة : محدود ، منه " قده " .