تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
عبدك ، تخلى من الدنيا واحتاج إلى ما عندك ، نزل بك وأنت خير منزول به ، افتقر إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه ، اللهم انا لا نعلم منه الا خيرا وأنت أعلم به منا ، فإن كان محسنا فزد في احسانه ، وإن كان مسيئا فاغفر له ذنوبه ، وارحمه وتجاوز عنه ، اللهم ألحقه بنبيه ، وصالح سلفه ، اللهم عفوك عفوك ، ثم يكبر ويقول هذا في كل تكبيرة . قال في البحار بعد نقله : إنما أوردت هذا مع عدم التصريح بالرواية لبعد اختراع مثل ذلك من غير رواية ، لا سيما من القدماء . قلت : ويؤيده نقله في المنتهى ، إذ لو لم يكن خبرا لكان النقل غير مناسب . ثم إن العلامة قال في أحكام البغاة من المختلف : لنا ما رواه ابن أبي عقيل ، وهو شيخ من علمائنا تقبل مراسيله لعدالته ومعرفته ( 1 ) . 1893 / 4 صحيفة الرضا ( عليه السلام ) : باسناده قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يا علي انك إذا صليت على جنازة فقل : اللهم هذا عبدك وابن عبدك وابن أمتك ، ماض فيه حكمك ، خلقته ولم يكن شيئا مذكورا ، زارك وأنت خير مزور ، اللهم لقنه حجته ، وألحقه بنبيه ، ونور له في قبره ، ووسع عليه في مدخله ، وثبته بالقول الثابت فإنه افتقر إليك ، واستغنيت عنه ، وكان يشهد أن لا إله إلا أنت فاغفر له ، اللهم لا تحرمنا اجره ، ولا تفتنا بعده . يا علي ، إذا صليت على امرأة ( 1 ) فقل : اللهم أنت خلقتها ، وأنت
هامش
( 1 ) المختلف ص 337 . 4 صحيفة الرضا ( عليه السلام ) ص 81 ح 202 . ( 1 ) الامرأة خ ل منه " قده " .