تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
علي بهذا الدعاء من عنده تعالى وانه مكتوب على قوائم العرش إلى أن قال : ومن كتبه على كفنه بكافور ، جعل الله قبره روضة من رياض الجنة ، وآنسه فيه وسهل عليه هول منكر ونكير ، وبعث إلى قبره سبعين الف ملك ، مع كل ملك طبق عليه من ثمار الجنة ، ويبشرونه بالجنة ويفتحون له بابا إليها ، ويوسع عليه في قبره مدى بصره ولا يعذبه الله تعالى إلى أن قال : ويسمى دعاء التهليل " ، وهو هذا الدعاء المبارك : بسم الله الرحمان الرحيم لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله ، بعدد كل تهليل هلله المهللون ، والله أكبر ، والله أكبر ، والله أكبر ، بعدد كل تكبير كبره المكبرون ، والحمد لله ، والحمد لله ، والحمد لله ، بعدد كل تحميد حمده الحامدون . وسبحان الله ، وسبحان الله ، وسبحان الله ، بعدد كل تسبيح سبحه المسبحون ، واستغفر الله ، واستغفر الله ، واستغفر الله ، بعدد كل استغفار استغفره المستغفرون ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، بعدد ما قاله القائلون . اللهم صل على محمد وآل محمد ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، بعدد ما صلى عليه المصلون ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن اشهد ان الله على كل شئ قدير ، وان الله قد أحاط بكل شئ علما ، وأحصى كل شئ عددا ، والحمد لله على كل حال ، والحمد لله عند انقطاع الأحوال ، والحمد لله بعدد كل من حمده ، والحمد لله بعدد من