تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
1613 / 3 - وعن أبي بكر الحضرمي قال : مرض رجل من أهل بيتي فأتيته عائدا له ، فقلت له : يا بن أخ ان لك عندي نصيحة ا تقبلها ؟ قال : نعم . فقلت : قل اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، فشهد بذلك فقلت : قل وأشهد أن محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فشهد بذلك فقلت : ان هذا لا ينتفع به الا أن تكون منه على يقين ، فقلت : قل واشهد ان عليا وصيه وهو الخليفة من بعده ، فشهد بذلك فقلت له : انك لن تنتفع بذلك حتى تكون منه على يقين ، ثم سميت الأئمة واحدا بعد واحد ( عليهم السلام ) ، فأقر بذلك وذكر أنه على يقين ، فلم يلبث الرجل ان توفي فجزع عليه أهله جزعا شديدا ، قال : فغبت عنهم ثم اتيتهم بعد ذلك فرأيت عزاء حسنا ، فقلت : كيف تجدونكم ؟ كيف عزاؤك أيتها المرأة ؟ فقالت : والله لقد أصبنا بمصيبة عظيمة بوفاة فلان ، وكان مما سخي بنفسي ( 1 ) لرؤيا رأيتها الليلة ، فقلت : فلان ( 2 ) ، قال : نعم ، فقلت : له ا كنت ميتا ؟ قال : بلى ، ولكن نجوت بكلمات لقنيهن أبو بكر الحضرمي ، ولولا ذلك كدت أهلك . 28 - ( باب استحباب تلقين المحتضر كلمات الفرج ) 1614 / 1 - القطب الراوندي في لب اللباب ، عن أمير المؤمنين
هامش
3 - دعوات الراوندي ص 113 ، عنه في البحار ج 81 ص 240 ح 26 . ( 1 ) طيب نفسي - نسخة البحار - منه " قدس سره " . وفي هامش المستدرك الطبعة الحجرية ورد ما نصه : هكذا كانت النسخة وفيها سقم ولا يخلو من اختلال كما هو ظاهر . ( 2 ) في هامش المخطوط : " فقلت : كيف ؟ قالت : رأيته وقلت له : ما كنت ميتا قال : بلى ولكن نجوت . . . الخ - نسخة البحار - " . الباب - 28 1 - لب اللباب : مخطوط .