ونحن في هذا الأسبوع رجعنا إلى صور ، وو الدتك بخير وإن كانت لا تزال تعالج رجلها . على أنّها أحسن ممّا تعهد ، وإخوتك جميعا كما تعهد ، والحال هو الحال ، والفوضى هي الفوضى السائدة في العيال والأطفال ، واللّه المستعان وبه الثقة .
وقد دعونا وجوه البلد « صور » فانتخبنا منهم اثني عشر رجلا ، أحدهما أخوك جعفر ، كانوا كجمعيّة تقوم بمهمّات الكلّيّة الجعفريّة ، وضبط شوؤنها ، وتنظيم أمورها ، وبذلك راحتنا إن شاء اللّه تعالى من أعبائها ، والتوفيق إنّما هو بيد اللّه عزّ وجلّ ، وهو أرحم الراحمين .
والدكم - صور - 9 ربيع الأوّل سنة 1376
51 - رسالة إلى ولده السيّد عبداللّه
بسم اللّه والحمد للّه ، وسلام على عباده الذين اصطفى .
ولديّ العزيزين عبداللّه والخانم الجانم سلّمهما اللّه تعالى .
بعد السلام عليكم وعلى من إليكم وسائر من أنتم إليه من السادة القادة ومن إليهم ، ورحمة اللّه وبركاته .
يصلكم طيّه ( شك ) ستّون دولارا أميركيّا راتب تشرين الثاني الحاضر ، عرّفونا وصوله وعرّفونا اشتغالكم وما أنتم عليه من الأحوال .
أمّا نحن فالجميع على ما تعهد من كلّ الجهات وللّه الحمد ، كن مطمئنّا ، ولا سيّما والدتك .
وقد جاء الزوّار وفي مقدّمتهم عمّك أبوفخرالدين ، والكلّ يثنون عليك ، ولا سيّما الشيخ محمّد نجيب شمس الدين والسيّد محمّد علي السيّد خليل ، والسلام .
والدكم - 28 ربيع الأوّل سنة 1376