ما في غيره وتعذر تأويله فهو منه على حسب مذهبه ، لا من فريته وكذبه ، فإنه
ينافي وثاقته .
وقد أطنبنا الكلام في شرح حال المصباح مع قلة ما فيه من الاحكام ،
حرصا عل نشر المآثر الجعفرية ، والآداب الصادقية ، وحفظا لابن طاووس ،
والشهيد ، والكفعمي - رحمهم الله تعالى - عن نسبة الوهم والاشتباه إليهم ،
والله العاصم .
خاتمة المستدرك — صفحة 216
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص٢١٦