تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
[ 20551 ] 18 - الحسين وأبو عتاب ابنا بسطام في طب الأئمة : عن أحمد بن العباس بن المفضل ، عن أخيه عبد الله قال : لدغتني العقرب فكادت شوكته حين ضربتني تبلغ بطني من شدة ما ضربتني ، وكان أبو الحسن العسكري ( عليه السلام ) جارنا ، فصرت إليه فقلت : إن ابني عبد الله لدغته العقرب وهو ذا يتخوف عليه ، فقال : " اسقوه من دواء الجامع ، فإنه دواء الرضا ( عليه السلام ) " فقلت : وما هو ؟ قال : " دواء معروف " قلت : مولاي فإني لا أعرفه ، قال : " خذ سنبل ، وزعفران ، وقاقلة ، وعاقر قرحا ، وخربق أبيض ، وبنج ، وفلفل أبيض - اجزاء سواء بالسوية - وابرفيون - جزأين - يدق دقا ناعما ، وينخل بحريرة ، ويعجن بعسل منزوع الرغوة ، ويسقى منه للسعة الحية والعقرب حبة بماء الحلتيت ، فإنه يبرأ من ساعته " قال : فعالجناه به وسقيناه فبرأ من ساعته ، ونحن نتخذه ونعطيه للناس إلى يومنا هذا . [ 20552 ] 19 - وعن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم قال : حدثنا الفضل بن ميمون الأزدي ، عن أبي جعفر بن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، قال : قلت : يا بن رسول الله ، إني أجد من هذه الشوصة وجعا شديدا ، فقال : " خذ حبة واحدة من دواء الرضا ( عليه السلام ) ، مع شئ من زعفران ، واطل به حول الشوصة ( 1 ) " قلت : وما دواء أبيك ؟ قال : " الدواء الجامع ، وهو معروف عند فلان وفلان " فذهبت إلى أحدهما ، وأخذت منه حبة واحدة ، فلطخت بها ما حول الشوصة ، مع ما ذكره من ماء الزعفران ، فعوفيت منها .
هامش
18 - طب الأئمة ( عليهم السلام ) ص 88 . 19 - طب الأئمة ( عليهم السلام ) ص 89 . ( 1 ) الشوصة بتشديد الشين وفتحها : وجع في البطن ، أو ريح بين الأضلاع ، أو ورم في حجابها ( القاموس المحيط ج 2 ص 318 ) .